أديب كمال الدين

أديب كمال الدين

  

 

آراء في تجربة أديب كمال الدين الشعريّة

 

 

  النصّ الشعري الذي بدأت به، وانتهت إليه، خبرة الشاعر أديب كمال الدين نصّ يقوم على ما عُرف بالحروفية. وقد كُتب عن هذه الخبرة الشيء الكثير، وأُضفيت دلالات جمّة على رمزيتها، وما هذا الاختلاف في تأويلها سوى علامة على غنى النصّ الشعري والخبرة التي تقوم دعامة لها. وضعت الحروفيةُ الشاعرَ خارج السرب، سرب جيله السبعيني المهموم بالحداثة الشعرية على الطريقة الأدونيسية، فسلك بذلك درباً خاصاً، غامر في استكشافه وحده، وانتهى إلى هذه الغابة المتشابكة من الرموز الحروفية، والسرد المشوّق، والبناء المحكم للنصّ. الحروف التي يطلقها أديب كمال الدين تعبر عن حيوات كاملة، وذوات فريدة، وعوالم نابعة من التخييل المبدع. الحروف احتجاج على عوالم الظلم، والضياع، والحرب، وهي خيّرة وشريرة، حيّة وميّتة، بل هي ألغاز ومفاتيح لفكّ المستغلق من هذه الألغاز نفسها. الحروف أيضاً انسجام وتنافر، إنها التناقض المطلق. وهي، من جهة أخرى، أدوات، ووسائل، وغايات، استعملها الشاعر ليحاول استبيان غموض العالم الداخلي، وغرابة العالم الخارجي، من دون أن يقرر بلوغه الفهم الأخير لكلّ شيء، فكلّ شيء يبقى مفتوحاً ومنفتحاً على المزيد من استعمال هذه الأدوات في البحث الروحي. ومن هنا تكون الحروف وجوهاً للشاعر نفسه، فهو أيضاً ذات فريدة، وتخييلي مبدع، ومحتجّ على عوالم الظلم، والضياع، والحرب، وهو حيّ وميّت، إنه التناقض المطلق أيضاً. نصوص الحروفية عالم رحبٌ وممتع، والسرد الذي يغلّفها يتماهى بها ولا يعود إطاراً خارجياً، بل يتحول السرد إلى مكوّن أساسي للشعرية الحروفية. إنها نصوص تناجي الغيب والواقع، فتبقى معلّقة بينهما، تعيش حالة المابين، ومعها يجد القارئ نفسَه سابحاً في أحلام يقظة، ونهارات غائمة، وسلام مزيّف، وهدوء يسبق العاصفة: وتلك هي شيمة الحروف المتحوّلة، والشاعر الذي يحاول ترتيبها ترتيباً جديداً كلَّ مرّة". 

د. حسن ناظم

(الحروفيّ: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية) إعداد وتقديم: د. مقداد رحيم، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،  بيروت 2007

*

توطئة لتغيير جذري في الأساليب ينفي أديب كمال الدين أن في البدء كانت الكلمة، ويؤكّد الحرف. ليس حرفنا الذي أصابه الانكسار وإنما تحدّي حروفياته للواقع برموزها وعرائسها وأحلامها وتصوّفها وأساطيرها. هذا الحرف/ الجزيء اتسع فصار كلمةً، جملةً، نصّاً، كائناً حيّاً. جريء يريد أن يبتدع الواقع/ المثال. فللنون حياة خاصة ونقطة مشعة وللباء والحاء وكلّ الحروف. إنّه يبني الشعر حرفاً بسماتٍ وأشكالٍ ومعانٍ وقدرات على التكامل. إنّه يكوّن العالم الشعري جزءاً جزءاً، يبدأ بالتميّز ولا يتنكّب عنه، وبين الحبّ ولا جدواه وبين الحياة ونقيضها تنثلم الحروف والكلمات والقصائد وتتهاوى العوالم. ولكن يبقى الشعر، الشعر الرائع وما أقلّه، ومن هذا القليل قصائد لأديب لا تتطلّع إلى حكم ولكن تفرضه، ولا إلى قيمة ولكن تتجاوزها. قصائد منه، ومن شعراء، طوقتهم العقود، بعد الرواد، تبقى تزودنا بأمل الشعر مزهواً باستقبال كلّ الأزمنة الآتية.

أ. د. جلال الخيّاط

كتاب (الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية) إعداد وتقديم د. مقداد رحيم، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2007  ص 361

*

إنّ عالم الشاعر أديب كمال الدين عالم مترامي الأبعاد، متعدد المستويات والتجارب والتقنيات التي تمتد مما هو واقعي ورمزي إلى ما هو فانتازي وتعبيري وتجريبي. وهو عالم يمتلك حضوره وخصوصيته، من خلال علامات تطرد، ورموز وثيمات ما تني تتردد مؤكدة بعدها الدلالي، ومعبرة عن خصب تجربته.

د. صالح هويدي

كتاب (الضوء والفراشة: مقاربات نصيّة لنماذج من الشعر العربي) تأليف: د. صالح هويدي، منشورات دائرة الثقافة والإعلام الشارقة، الإمارات 2015 ص 69

*

  في واحدة من محاولات شاعرنا المعاصر لخلق أسطورته الخاصة واستحداث الفعل الصوغي الخاص تقف محاولة أديب كمال الدين في خلق التقاطع مع المألوف والاستعلاء عليه بمكابدة خاصة هي مكابدة الحروف في توق لخلق الأنموذج المهيمن على رؤيته الشعرية أنموذج (القصيدة الحروفية). ويحاول الشاعر أن يبوح بالمحفزات التي دعته إلى اقتحام نصه تحت (شرط الحرف أو طائلته) والدوران معه دورة لا متناهية، وأول المحفزات لديه يبدأ بالقرآن الكريم، والحرف جزء من أسراره،  ثم بما أحسه في الحرف من قدرة على استكناه أزمنته الماضية والحاضرة وكشف المستقبلية منها وقدرته على خلق أسطورته الشخصية، ويعلن عما منحته التجربة الصوفية ومواجد المتصوفة له من مقترح حرفي وأسئلة قصوى عن الحرف وقدراته التي لا تحد. ويصرّح الشاعر بالحرف (أسطورة خاصة) ويعرّف به أداة لحفر منجمه الشعري ويشهد أن للحرف لديه مستويات.

أ. د. بشرى موسى صالح

(خطوط الحرف السرّيّة: قراءة نقدية في شعر أديب كمال الدين) مجلة آفاق عربية، بغداد، العراق ع / 3 4  آذار: نيسان 1999

*

   في تجربة الإنسان: (أديب كمال الدين) تنبثق رؤيتان متلازمتان، الأولى: تجربة الشاعر، والأخرى تجربة الشعر، والجامع بينهما يحيل على (نصوص) لا تقف عند اليومي، والتاريخي، والمغيّب، والمعلن، والعدمي، والصوفي، والمؤمن حدّ العشق، والعاشق حدّ الايمان، وإنّما تتجاوز تلك (الأطر) إلى منطقة الاكتشاف الخاص. وإذا كانت (نصوص) الشاعر قد اهتدت إلى ما سمّاه النقد بـ(الحروفيّة) التي نقلت الشعر، والشاعر إلى آفاق معرفيّة، وأسلوبيّة مميّزة ، فإنّ الحروفيّة نفسها أخذت برقاب نصوص الشاعر الجديدة إلى حقل الإشارات المطلقة تلك التي تغامر في خطاب الذات العليا، وهي مكبّلة بالمحن، والأسرار، والحروب ، والمتناقضات الضاجّة بسؤال الوجود.

أ. د. فاضل عبود التميمي

(الحضور القرآنيّ والصوفيّ في "مواقف الألف" للشاعر أديب كمال الدين) جريدة العالم، بغداد، العراق، 3 - 11 2012

*

  من أبرز السّياقات الشّعريّة بيانا لاشتباك اللّغويّ بالمجازيّ والصّوفيّ والذّاتيّ في الملمح العامّ لرمزيّة الحرف الشّعريّ المعاصر قولُ أديب كمال الدّين:

 أنَا سَيّدُ الألَم

وسَيّدُ الّذين سَكَنُوا في لحاءِ الحَرْف ،

وجَلسُوا يَتأمَّلونَ في غُمُوضِه الأعْظَم."

من الجليّ أنّ الشّاعر الحروفيّ لا يفقد الخيط النّاظم بين الماهيّة اللغويّة للحرف باعتباره "رابطة"، والاستعمال المجازيّ للحرف بمعنى "الألم المعنويّ والأدبيّ"، لكنّه يصهر تلك المعاني الرّمزيّة المتوارَثة بالبعد الصّوفيّ التّجريديّ، دون أن يغفل عن مركزيّة الأنا في العمليّة الإبداعيّة، ولا عن معاناة الذّات المتقلّبة على لظى المعرفة، بين كائن التّشكيل وممكن التّأويل. إنه، بشكل أو بآخر، حوار بين حرف الشّعر ونقطة القراءة، يرمي إلى ملء فراغاتٍ دلاليةٍ أومأ إليها الشّاعر أديب كمال الدّين في قصيدة (جنَّةُ الفراغ):

قُلْتِ لِي: إنّكَ تَبْحَثُ عَنْ رَمْزٍ تَكْتُبُ عنْه

ونَسيتِ أنَّني حَوّلْتُ نُقْطةَ نُونِكِ

إلَى إلْيَاذَةٍ مُعاصِرَة ".

د. حياة الخياري

(أضفْ نوناً: قراءة في"نون" أديب كمال الدين) تأليف: د. حياة الخياري، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، لبنان 2012 ص 15 و 16

*

  في العمل الإبداعي الكبير أكثر من مجرى سري يحفره المبدع في وجدان قارئه، وكلما كان هذا العمل موجزاً أومكثفاً زاد القارئ به إغراء ودهشة، وهذا شأننا مع تجربة الشاعر أديب كمال الدين، الذي يشارك بفاعلية في تأسيس المنجز الشعري الأحدث والأجد بلغة لا تستعجم، وفي إطار أبعد ما يكون عن الشكلانية المحكومة بالإبهار الخاوي.

أ. د. عبد العزيز المقالح

صحيفة الحياة، لندن  5 آب 2005

*

  تتجلّى هذه التجربة فريدةً ذات خصوصية تدلُّ على الشاعر وحده، وتختص به دون سواه، وقد بدا وكأنه يعمل من أجلها بإخلاص وحب شديدين، منذ زمنٍ ليس باليسير، فأخذ يُغذِّيها بكل ما استطاع مِن قوةٍ استجمعها خلال حياته كلها من مفردات التعلم والثقافة والتجارب، ولم يبخل عليها بالسهر والتجريب، حتّى شَكَّلتْ ظاهرةً في الشعر العربي الحديث، كما شكَّلتْ الظاهرةَ الكبرى في شعرهِ هو، حتّى ليكادُ المتتبعُ يُشفق عليه لظنه أن لهذه الطريق نهاية، وأن لليل أحاديث سيقطعها بزوغ الصباح، حتّى يكتشف أنْ لا صباحَ وراء ليله، ولا انقطاع لأسماره!

   إنَّ خصوصية تجربة الشاعر وَلَّدتْ ما اصطلح عليه النقاد والمهتمون بأمور الشعر العربي الحديث، وشعره خاصةً، بـ(التجربة الحروفيّة)، حتّى أصبح لصفة (الحروفيّ) وقعها الخاص الذي يدلُّ على الشاعر أديب كمال الدين وحده.

د. مقداد رحيم

 (الحروفيّ: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية)، إعداد وتقديم: د. مقداد رحيم، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت 2007 ،  ص 9

*

  عالم الحرف في شعر أديب كمال الدين عالم متمرد على كل حدٍّ، غير أنه متطلع إلى كل مدٍّ في اتساع آفاقه، إنه عالم يتنامى فيه الاختلاف مقابل الائتلاف، يضمر فيه العقلاني مقابل اللاعقلاني، عالم يحاكي زمنا يتجسد فيه غياب المعنى؛ الأمر الذي حيّر معه دور الكلمة، وركنها إلى كل ما هو مبهر ومدهش، عالم فيه ضلّ الشاعر مع حروفه، وظلّ هائما حين صار كل حرف يحمل شحنة من الدلالة، هي في علاقة اضطراب مع واقع الشاعر الناتج من انفصام معناه عن مبناه، وبعد أن توارى بالقناع في اغترابه.

أ. د. عبد القادر فيدوح

(أيقونة  الحرف في شعر أديب كمال الدين) مجلة الأقلام، بغداد، العراق، العدد 3 ،  2014

*

  لا عجب في أن يكون العشق هو خرقة الشاعر أديب كمال الدين وتكون الرمزية الجمالية عصاه. خرقة وعصا جعلتا من مجاميعه الشعرية شكلاً جديداً من أشكال التعبير الجمالي لم يحققه أحد من شعراء عصره.

د. أسماء غريب

(تجلّيات الجمال والعشق عند أديب كمال الدين) تأليف: د. أسماء غريب، منشورات ضفاف، بيروت، لبنان 2013  ص 18

*

  الحرف في قصيدة أديب كمال الدين شظيّة أو كسرة من رقيم. ليست حلية بل شاهدة جماعية، إشارة تضيء ظلام المعنى وترفو جراحه.

أ. د. حاتم الصكر

مجموعة (أخبار المعنى) دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، العراق 1996

*

   كلّ كتابة جيدة هي اختراق، هي إزاحة عن مركز وسياق وتقاليد، وتخطّي عتبة إلى منطقة بكر، وقارة وجودية لم يسبق لأحد ولوجها. ولقد أراد أديب كمال الدين، بطريقته الخاصة، أن يحقق هذا مطلاً على مديات الإبداع من نافذة الحرف، لتصبح قصائده تجربة ذات ملمح صوفي عرفاني بطاقة شعرية خلاقة. وصحيح أنه ليس الوحيد الذي فعل ذلك، من بين الشعراء، لكن فرادة تلك التجربة وسعتها والتي غطّت معظم مساحة منجزه أسّست لمشروع إبداعي ثري ومميّز. فما كتبه ليس كشوفات مجردة في عالم الحرف، أو تقليداً مفتعلاً لبعض نصوص المتصوفة التي جعلت من الحروف مفاتيح لفك ألغاز الخلق، وإنما مغامرة دخول على صهوة الحروف إلى متون العالم واستجلاء قوة الحروف وجمالياتها في علاقتها بالكائن والماوراء والزمان والمكان والجسد والروح والحرية والحب والموت.

سعد محمد رحيم

(إشكالية الغياب في حروفيّة أديب كمال الدين) تأليف: صباح الأنباري، منشورات ضفاف، بيروت، لبنان 2013 ص 14

*

   حظي الشاعر الكبير أديب كمال الدين باهتمام نقدي خاص من بين شعراء العراق، وهو اهتمام تستحقه تجربته الشعرية لما تمتاز به من ريادة وابتكار على المستويين المنهجي والفني. فهو الشاعر الوحيد الذي وظّف الحرف واستثمر جوانبه المتعددة. وعلى الرغم من أن هذه التجربة لم تكن واضحة المعالم في مجموعتيه المبكرتين (تفاصيل 1976 وديوان عربي 1981) إلا أنها أصبحت قطب الرحى في دواوينه اللاحقة. حيث تحوّل الحرف لديه من مجرد عملية شخصنة إلى أسطورة تخالط الواقع حتى يصعب على مستوى الفرز الدلالي أن تكتشف أيهما الواقع وأيهما الخيال.

د. ضياء نجم الأسدي

(المشروع الشعري لأديب كمال الدين: تشابيه لواقعة الخلق): مجلة الأديب العراقي، بغداد، العراق، العدد الخامس، شتاء 2011

*

 إنَّ كلّ قصيدة في شعر أديب كمال الدين هي في حقيقتها جذوة شخصية في كيان من اللهب الروحي والشعري، ولا تتم كتابتها بعيداً عن ذاكرة الشاعر، تلك البئر الطافحة حتى القرار بمخزون لا ينتهي من الأوجاع. وقصائده تأتي من الذاكرة، من منطقة بعيدة، يثوي فيها كل ما هو طريّ ونديّ، ومع هذه الطراوة والنداوة ثمة جروح غائرة بالوجع تستعاد بما فيها من لهب كأنها تتفتح الآن مع الألم، وتقطع الطريق على النسيان.

د. ديانا رحيّل

(الذاكرة: ملاذ الروح ووجعها) جريدة الدستور )الأردن( 10 نيسان - أبريل 2015

 

*

اللغة ووعي الموت حدان يلتقيان، يداخلان في شعر أديب كمال الدين، إذ يفكك الشاعرُ اللغةَ بالقصد كي يصل بها إلى تخوم العدم، كي يخترق صوتية الحرف محاولاً بذلك استعادة بهجة الكلمة ووهج الصوت المعبّر عن التواصل الحميم بين ظل الفكرة وظواهر الأشياء. ولأنّ الحياة تراكم صور، بها يثبت التكرار فالموت هو السكين القادر على اختراق كثافة الوجود لإحداث الانقطاع وتفكيك المتصل. إذ ترغب الذات في مغامرة الخروج عن السبل المسطورة بالاندفاع إلى أقاصي تجربة الحياة والكتابة معا. 

أ. د. مصطفى الكيلاني

(كتابة النصّ الشعري المختلف) كتاب (الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية) إعداد وتقديم د. مقداد رحيم، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2007  ص 37

*

يكتب أديب كمال الدين قصائده على خلفية ثقافية صوفية، فهو شاعر متصوف، وليس متصوفاً شاعراً، يعبّر عن تجربته الصوفية بالشعر.

د. ناظم عودة

(من البصيرة إلى البصر) موقع قاب قوسين 8 نيسان 2016

*

إنّ شعر أديب كمال الدين يكشف الأعماق التي تظهر غالباً خلال التهميش العنيف. إنه يكشف عن الجرح الذي يسببه الشعور بالاستلاب في الكثير من الأرواح المعَذَّبة.

د. آن ماري سميث       Anne-Marie Smith  

كاتبة أسترالية من أصل فرنسي، رئيسة الجمعية الأسترالية للكتّاب متعددي الثقافات.

(أجنحة عظيمة حقاً!) مجلة Transnational Literature  جامعة فلندرز، ولاية جنوب أستراليا، العدد 2 تشرين الثاني - نوفمبر 2009

*

 إنّ النصّ الذي يأسر الشاعر أديب كمال الدين ويدفعه لخلقه ورميه إلى ذائقة المتلقى هو النصّ المتماوج على حدّة اللغة، وقسوة الصورة، والإيغال في تشظّيات النفس الإنسانيّة.

د. سامان جليل إبراهيم

(صرخات وتساؤلات) بوّابة الأهرام الإلكترونية (مصر)  14 نيسان  2015

*

يتجلّى الحرف كعلامة جمالية فريدة في كتابة الشاعر العراقي المبدع أديب كمال الدين ، فهو يحمل دلالات التمثيل المجازي للصوت من جهة، ويقع كبديل للذات، والأنثى، ولعلامات الحكايات، والتراث، والأسطورة، والصيرورة الإبداعية الكونية من جهة أخرى.

د. محمد سمير عبد السلام 

(الصيرورة الجمالية للحرف) أخبار الأدب (مصر) 6 شباط 2015

*

رغم أنّ أديب كمال الدين يستلهم تجربته من تراث شعري عريق أغنى مسيرته، إلا أنه يبقى متفرّداً في الإفادة من الموروث الشعري والفلسفي في كتابة قصائده.

شاكر حسن راضي

(أديب كمال الدين: من بلاد الرافدين إلى أستراليا: الشاعر هو الشاعر) ملحق أوراق، صحيفة المدى، (العراق)  العدد 2574  في 9 أيلول 2012

*

جدير ذكره أنّ الشاعر أديب كمال الدين قد أنجز حتى الآن 18 مجموعة شعرية منذ عام 1976 وحتى الآن. وقد حظيت تجربته الشعرية باهتمام نقدي واسع على الصعيدين العراقي والعربي إضافة إلى بعض الدراسات النقدية باللغة الإنكليزية مثل دراسة الشاعرة والناقدة الأسترالية جود أكولينا، والدكتورة آن ماري سميث، والدكتورة هِثر تايلر جونسن وغيرهم من النقاد والباحثين المنهمكين في الكتابة عن المشهد الشعري العالمي.

عدنان حسين أحمد

(قصائد من نسيج وحدها مكتوبة بتقنية السهل الممتنع) موقع الحوار المتمدن  10 آذار 2016

*

إنّ الخوض في تقانات الشاعر أديب كمال الدين التداولية لا تتم إلّا بمتابعات محايثة، تتشكل أو يتشكل على ضوئها بيان الإنجازية الأول في الشعر العراقي الحديث ربما لقدرة فعل الحفر لديه أو لما يتأتى له من بوادره نفسية ومنازع معرفية  فضلاً عن اغترافه لمعين لا ينضب من تشوّفات صوفية، وإيماضات  عرفانية  رافق كل ذلك تناسق لأنظمة كلّية لسانية سعت إلى إثارة  الآخر في إحساسات العرف أو هدفت إلى بعث الخراب في بعض انزياحات النظام. لنقل إن استخدامه لغائية مفرطة في الحنين إلى موئل الهجرة الأولى: البحر والسفينة وإنسانية مرجعيات الكون لديه وانتظام الوجود وإيقاع لغته السردي  كان الملهم الأول له في تبنيه لتشكيل آلية إبلاغ خاصة بخطابه التداولي.

 أ. د. هاني صبري آل يونس

(شعرية الإنجاز لدى أديب كمال الدين) جريدة الزمان  (لندن) العدد 5172 في 4 آب 2015

*

أديب کمال الدين خاض معرکة شاملة في تجربته الشعريّة وأصبح شعره متمیزاً في الشکل والمضمون؛ فلهذا السبب أخذت خریطة هذا الشعر تجمع في ثنایاها الإیقاع والإیحاء والرمز ومعطیات فنیة أخری لخصوبة النصّ وثرائه، لیسایر تطورات الأحداث الراهنة علی أرض الواقع والحداثة الشعريّة کی تصبح مفرداته من عیار إبداعي نادر. وقد وظّف أديب کمال الدين الکثير من الآليات الشعريّة الفنية الحداثية للتعبیر عن  تميّزه الإبداعي روحياً وأسلوبياً بحيث تتماشی مع روح العصر وتطلّعات الشاعر وطموحاته. والمقصود من آليات التعبير هي الوسائل التي يعتمدها الشاعر في تجربته للإيحاء والتأثیر بدلاً من المباشرة والتصريح، فتنقل المتلقّي من المستوى المباشر للقصيدة إلى المعاني والدلالات الکامنة وراء النصّ.

د. رسول بلاوي

كتاب (آليات التعبير في شعر أديب کمال الدين) تأليف: د. رسول بلاوي، منشورات ضفاف، بيروت، لبنان  2015 ص 9

 *

لقد استطاع الشاعر أن يفلسف حياتنا الصاخبة الضاجّة بالقلق والحرمان والحروب، ويترجم جوهرها الذي يراه قابلاً للتجوهر بعد أن رأى كلّ شيء، وسمع كلّ صوت، وأبصر بالعين والأذن والقلب كلّ شيء.

صباح الأنباري

كتاب (إشكاليّة الغياب في حروفيّة أديب كمال الدين) تأليف: صباح الأنباري، منشورات ضفاف، بيروت، لبنان 2014 ص 28

*

 "الحروفي" توصيف أدبي ارتبط بالشاعر المبدع أديب كمال الدين، حيث انتبه هذا الشاعر مبكراً لطاقة الحرف العربي/ شكلاً وصوتاً وطلسميةً/ واستثمر هذه الطاقة بدراية واعية تمتد الى جذرِ تكوينٍ ديني، وطوّعها شعرياً بحيث أصبحت تجربته الشعرية مرتبطة بالحرف، وكانت تجربة متفردة من بين تجارب مجايليه السبعينيين في مشهد الشعر العراقي.

ريسان الخزعلي

(الحروفيّ : طار الغراب بحروفه) جريدة الغد (العراق) 20 تموز 2014

*

أديب كمال الدين شاعر ذو تجربة عميقة وغنية قائمة على المكابدة الحقيقية، ومعانقة الهم الإنساني، وقد أقام هذه التجربة على الإخلاص لفنه، وتطوير أدواته وتحولاتها- منذ بواكيره الأولى- من قصيدة التفعيلة إلى قصيدة النثر، واستطاع عبر هذا المخاض الطويل مع الكتابة أن يؤسس منطقة خاصة به، منطقة تسمى (الحرف والنقطة)، إذ أُطلِقَ عليه تسمية الشاعر الحروفيّ، أو شاعر الحروفيّة الجديدة، وهي منطقة لا يمكن لأيّ شاعر آخر تقليدها أو استنساخها.

عبد الأمير خليل مراد

 (فضاءات السياق الدلالي عند أديب كمال الدين في مجموعته : في مرآة الحرف) ملحق أوراق، جريدة المدى (العراق)  3 نيسان 2016

*

يتخذ الشاعر أديب كمال الدين من الأسطورة قناعاً لرحلته الزمنية وهي رحلة وجودية بامتياز حيث تنشطر الأسطورة لديه إلى صورة ومرآة ولا تكاد تفرق بينهما فإن غابت الصورة غابت المرآة وكأنهما متن وهامش ولكنهما متعادلان في مستوى القيمة الرمزي. أي لا سيادة لأحدهما على الآخر، وهو هنا يستثمر تقنية القناع بصورة متفرّدة وغير مسبوقة، إذ لا يتخذ من شخصيات الأسطورة قناعاً له بل يتخذ من متنها قناعاً ليقول ما يريد ويغدو الحدث الأسطوري حدثاً مركّباً يضم الحدث الأصلي والحدث النصّي أي الذي كتبه في نصّه وهو غير منظور، ويغدو نصّه مرآة محدّبة تضمّ وتجمع كلا الحدثين وكلا البطلين، أقصد بطل الأسطورة والشاعر.

د. نعيم عموري

(موتيف شخصية نوح "ع" في شعر أديب كمال الدين) مجلة آداب الكوفة، جامعة الكوفة، العراق، العدد 1 ، 2015)

*

التحمت روح الشاعر العراقي أديب كمال الدين بالحروف إلى الحد الذي زخر بها شعره، وفاضت بها لغته فيضاً صوفياً نورانياً التحم بالحياة والموت والعالم الآخر والماء والنار والدم والضياء، كما فاضت بجرح الإنسان في صراعه مع الذات .

د. منال البستاني

(محنة الشاعر، محنة الإنسان) جريدة العالم (العراق) 16 تشرين الثاني 2015

*

لما كان الحرفُ ميدان اشتغال الشعراء، فبه يمتازون عن سواهم، وبحرفته صوغًا وتشكيلاً يتميّزُ بعضهم عن بعض، كان الشاعر أديب كمال الدين يرسمُ هويّته ويُشقّ اسمه بين عديدٍ من أسماء الشعراء بانشغاله الأثير في شكلانية الحرف وصوغه بطريقةٍ تلتقي بكثيرٍ من أوجهها مع الشعراء المتصوّفة، إذ كان انهمامهم بالحرف واضحاً لا يحتاج إلى إثبات، ولعلَّ الشاعر أراد أنْ يستلهم تجربتهم الحروفية، ولكن بشيءٍ من التميّز، حين انفتح شبّاك عالمه الشعري على كثير من موضوعات الحياة اليومية، فكان لشعره أنْ يستوعبها من خلال نافذة الحرف التي عكف عليها منذ تجربته الأولى (تفاصيل 1976) وحتى آخر مجموعةٍ له (في مرآة الحرف 2016)، وبذا تحقّق رهان الشاعرية الفذّة التي آمنَ بها وجعلها هويّةً تُميّزه عن سائر الشعراء.

د. وسام حسين العبيدي

(جماليات التناص في مرآة الحرف) مقالة ألقِيتْ في الاحتفالية الخاصة التي أقامها البيت الثقافي البابلي بمحافظة بابل احتفاء بمجموعة "في مرآة الحرف" 12 نيسان 2016

*

دأب الشاعر السبعيني المغترب أديب كمال الدين طوال مسيرته الإبداعية على استثمار الحمولات التشكيلية والشعرية والإيقاعية والدلالية والعرفانية لبؤرتي الحرف والنقطة. ويندر أن تجد عناوين لمجموعاته تخلو من مفردة الحرف، أو أسماء حروف بحد ذاتها.

باقر صاحب

(حروفيّات أديب كمال الدين) جريدة الصباح (العراق)  9 شباط 2016

 *

وجد الشاعر العراقي المغترب أديب كمال الدين ذاته في أغوار الحرف ومدياته التي لا تنتهي. وجد نفْسه ناسكاً حافي القدمين في ممالك الحرف العربي المقيم في الفكر والروح والجسد.

حميد المختار

(حروف الروح) جريدة الصباح (العراق) 14  أيلول  2014

*

بعد أن أتيح لي الإطلاع على المجلّد الأول- الأعمال الكاملة للشاعر العراقي الكبير أديب كمال الدين، بتُّ على يقين تام أن الحرف كائن خرافي يمتلك سطوة جبار ممكن أن تسحر شاعراً ليعشقه إلى حد الجنون. الحرف نفسه تعلّق بأديب وذاب في كيانه، وتعشق بكينونته فأصبح الحرف أديباً وأصبح أديب حرفاً، ومحيت الحدود وتاهت المسافات، ليولد نبع صاف رقراق عذب يجري يتيماً في صحراء التيه يبحث عن المفقودين الذين أنهكهم العطش، ليسقيهم شربة قصيدة ونبض حكمة وبعض بقايا الروح، وقليل من غبار وطن.

صالح الطائي

(أديب كمال الدين حرف غرّد في منفى) جريدة كل الأخبار (العراق) 17 آذار 2016

 

*

  بنى الشاعر قصائده على عالمين متناقضين لكنهما يلتقيان عند نقطة الغياب أو التلاشي وهما الموت والحلم. فالموت يعني الفناء، والحلم رغم جمال عوالمه وغرابيتها يقود إليه أيضاً وذلك لأنه يعني اللاوجود.

نجاة العدواني

(مفاجأة المتلقي بجمالية القسوة): (الحروفيّ: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية) إعداد وتقديم: د. مقداد رحيم، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2007 ،  ص 229

*

  استطاع هذا الشاعر خلق شعريته الخاصة من جهة التعامل الدؤوب مع الحرف والنقطة حتى أنسن الحرف وأنسن النقطة! فأنت لا تقرأ حرفاً خالصاً كما تراه أنت أو أنا!  وإنّما تقرأ الحرف كما يراه الشاعر! وليس ثمة سوى التشفير أحيانا والتماهي مع الحرف أخرى وتمجيز الحرف ثالثة في فضاء لانهائي تتوحد فيه الأصوات والمرئيات والمشمومات والمجرات والحبيبات حتى يعسر وضع حدود بين المحدودات! اذن (الحرفنقطة)  باختصار واتساع شديدين عالم القصيدة والقصيدة أيضاً عالم الحرفنقطة! ذلك ما تؤسسه جلّ قصائد أديب منذ ديوان عربي! يمكن للقصيدة هنا أن تطوِّع  عالم الحرفنقطة فتخلِّق منه كل مفردات القصيدة وأعني كل مفردات التجربة الشعرية لدى أديب! كيف؟ نعم كيف؟ الجواب هو مقترن بطقوس الرؤية لدى الرائي! الحرف كلّ شيء  وكلّ شيء الحرف! السماء حرف والأرض كذلك! القتلة حروف والمقتولون حروف! الحبيبة الطاهرة حرف  واللعوب الغادرة كذلك! الثنائيات حروف الليل والنهار الموت والحياة الإبداع والاتباع حرف! ليس ثمة مشكلة على مستوى الرؤية! ولكن كلّ المشكلة في مشغل القصيدة! أن تحوِّل المحسوس مجرداً والمجرد محسوسا! أن تؤنسن مفردات الطبيعة أو تعيد مفردات الإنسان إلى الطبيعة! أن تتصبب عرقاً وأنت تكابد موسيقا الحروف كي تكون موسيقا القصيدة! أن تدخل بهاء المجذوبية بوعيك وأن تدخل وعيك بمجذوبيتك! أهذه مشكلات اعتيادية في توليف الشعرية الجديدة التي تتنزه عن الانتماءات المغوغأة للمدارس أو المذاهب أو الأجيال أو البيانات! لاشيء يشغل بال القصيدة عند أديب! لاشيء يشغل باله يقينا! نعم المتلقي (وهو ضالة المنتج بوصف المتلقي هو المستهلك الوحيد) المتلقي  قارئاً سامعاً لا يشغل بال القصيدة عند أديب! تجنيس القصيدة لا يشغل بال القصيدة! ما يشغل بال القصيدة هو الحرفنقطة! لقد ملأت الحروفية حياة الشاعر الشعر وباتت شعريته! فما حاجته إلى السطوع وهو محترق؟ إلى الشيوع وهو مختنق؟ بعبارة مختزلة لقد غرّقت الصوفيةُ الجديدةُ تجربةَ أديب! الصوفية ليست قصيدة ولا جلباباً ولا بياناً ولا صلاة! الصوفية تشترط أن لا تشترط سوى الزهد بكلّ شيء سوى المعشوق! فإذا كان المعشوق حرفاً فما حاجة العاشق للآخر إن لم يكن حرفا! 

أ. د. عبد الإله الصائغ

(أديب كمال الدين ومشاغله العتيدة): (الحروفيّ: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية) إعداد وتقديم: د. مقداد رحيم، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،  بيروت 2007 ، ص67 و68

*

  يمكن لأديب كمال الدين أن يرفع اسمه من أيّ عمل شعري يكتبه لنعرف أنه يعود إليه، وهذا الرهان الصعب على نحت بصمات أصابع خاصة، في عالم يموج بآلاف الشعراء، استطاع أن يحققه الشاعر بدأب الصابرين الطويل.

هادي الربيعي

(ماذا عن خصوصية الأفق الشعري؟) جريدة الزمان، لندن 23  حزيران 2001

*

  أديب كمال الدين شاعر مثابر ومتحمس لموضوعته الشعرية التي يحاول أغناءها دائما. ومنذ مفردات تجربته التي بدأها بمجموعته الشعرية الأولى (تفاصيل) الصادرة عام1976 نلاحظ تنبهه المبكر للقصدية التي تحكم بناء التجربة الشعرية لديه. وهذا مابدا واضحاً في مجموعته الثانية (ديوان عربي) الصادرة عام 1981 حيث اشتغل على تقديم تجربة جديدة تفيد من الكيفية التي تجمع فيها الدواوين الشعرية العربية على أساس موضوعاتها. أما في مجموعتيه اللاحقتين (جيم)1989  و(نون) 1993، فقد توجّه الشاعر إلى الاعتناء بمفردة دقيقة جداً في مشغله الشعري. حيث تركّز اهتمامه على مسألة الحرف وإدامة تفعيله في القول الشعري مستنداً بذلك إلى جذور صوفية-سيميائية تارة وشكلية-جمالية تارة أخرى.

د. أحمد الشيخ

(معنى المعنى في "أخبار المعنى") جريدة الجمهورية، بغداد، العراق 16 / 4 / 1996

*

  أسلوب أديب كمال الدين يخضع الحرف فيه إلى عمليات انصهار، وتفاعل، وتمازج، وتداخل، وتشكّل، وتكامل، وتسامٍ حتّى يتحول إلى كائن شعري حيّ وحيويّ مؤسساً بنية أساسيّة لمبنى القصيدة ومعمارها: بنية تفضي إلى فضاءات حبلى بحياة سحريّة، وشطحات صوفيّة، وخيالات مجنّحة يتماهى فيها الواقع والوهم، الحياة والموت، الصبر والعجالة، الآني والسرمدي، حتّى يخيّل لقارئ شعر أديب كمال الدين أنه أمام عوالم حدسية لا يمكن الظفر بها مع أنها تعمل على غوايته من داخل الحرف والكلمة والنصّ. وكلّما همّ باصطيادها انفلتت منه بزئبقية مدهشة، وبلذّة كفيلة بسحبه إليها، وهيامه بها، ومطاردته لها حتّى آخر نقطة من نقاط القصيدة.

صباح الأنباري

(إشكاليّة الغياب في حروفيّة أديب كمال الدين) تأليف: صباح الأنباري، منشورات ضفاف، بيروت، لبنان 2014  ص 27 و 28

*

  المدهش أن الشاعر لم يقع في نمطية يقوده اليها تكرار استخداماته الحروفية التي امتدت إلى أكثر من مجموعة شعرية. ولعلّ وعي الشاعر لتفاصيل مكوّنه التجريبي والمعرفي هو الذي منحه هذه الحصانة التي وقع فيها كثيرون غيره حاولوا أن يجدوا لهم طريقاً مختلفاً يمنحهم تميّزاً أو ريادة خاصة. لذا نجده وفي كلّ مجموعة من مجاميعه وقد اكتشف أرضاً جديدة تصلح أن يبذر فيها قمحه الذي لا ينمو الاّ في أحضان حقل لم يجد المسافرون إليه طريقاً فظلّ محتفظاً بعذريته ونقائه. وكأنه لا يصلح إلّا لبذار هذا الشاعر. وأجد هنا أنّ المكوّن المركّب لتجربة الشاعر وإقامته الدائمة عند ظلال هذه التجربة ومجاورته لها كأيّ قدّيس لا يقدر أن يبارح صومعته تحت أكثر الفصول شراسة، هو الذي بنى هذا التقارب الروحي بينه وبينها إلى الحد الذي جعل مغادرة مكانها أو زمنها عملية عسيرة  تشبه انفصال الروح عن الجسد.

عيسى حسن الياسري

(تحوّلات الزمن وعذابات المنفى): (الحروفيّ: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية) إعداد وتقديم: د. مقداد رحيم، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2007 ،  ص 100

*

  بهذا الاستخدام الحُروفي للكتابة الشعرية السالف والحادث نشهد ميلاد تجربة كتابية مختلفة في الشعر العربي المعاصر مَرّت ببدايات التجريب الأولى وتلبّسها في الأثناء خطر التكرار. إلّا أنها سُرعان ما أفضت بعديد من متراكماتها وتقلّبات أحوالها في المكان السالف والأمكنة الحادثة إلى إبْدال كبير، كالحُروفية العربية في الرسم تُؤسس لأسلوب كوني مختلف في التعبير. فأثبتَ أديب كمال الدين بمُجمل دواوينه أنّ الحروفية العربية في الشعر إمكان للتحقق أيضاً، رغم الاختلاف الخصوصي القائم بين علامية الرسم وعلامية الكتابة الشعرية في مستوى جمالية التمثل والأداء. هنا تنكشف، بما لا يدع مجالاً للشك، إضافة أديب كمال الدين لراهن الشعر العربي.

أ. د. مصطفى الكيلاني

(حروفية الشعر من التجريب إلى حادث التجربة) جريدة الزمان، لندن 5 آذار مارس 2007

*

  أديب كمال الدين هو الحروفيّ الأمهر القادر دوماً على ترويض الأفكار العصيّة المراوغة التي لا تستسلم إلّا للمبدعين الكبار الذين يتوفرون على خبرة طويلة في لَيّ أعناق الثيمات الشائكة التي تهّم خاصة الناس وعامتهم على حدّ سواء.

عدنان حسين أحمد

(من موقف الألف إلى موقف الجنة) : ملحق أوراق، جريدة المدى، بغداد، العراق 20 5 - 2012

*

  تظهر هذه التجربة عند أديب منذ "تفاصيل"، فعلى مستوى التكنيك تبرز عنده عناية واضحة برصد التفاصيل الجزئية التي تكوّن الصورة الكلية للنص وتتوازى مع الفعل التكنيكي في الكتابة إذ غالبا ما يضع لنصّه علامة كبرى ثم تتجزأ إلى علامات أصغر وبالتالي تكون العناية بالتفاصيل والإشارة إلى عناية كمال الدين بالغة الاهمية هنا، أعني تحديدا أنه اشتغل بدقة على مفهوم إنتاج اللغة من خلال عنايته بالرمز والإيحاء إلى حد بعيد مكوّناً صوراً ويستثمر الحرف بوصفه مرموزاً في مواضع عدة، إلا أنه لم يكن خياراً رئيساً له في الكتابة. في مجموعته الثانية الصادرة عام 1981 "ديوان عربيّ" تظهر ملامح التجربة الذهنية وتبين خطوطها وملامحها واضحة من حيث الاهتمام بالتجربة وبنسقها الجمالي وبدأت تظهر عنده القدرة على خلق التجربة بعد أن كان عنده الوعي بالتجربة هو الأظهر. وعلى الرغم من وجود ملامح في المجموعتين تشيران إلى استثمار الطاقات المعطّلة شعرياً في الثقافة العربية وأعني هنا الحرف تحديداً إلا انه لم يكن خياراً رئيساً في الكتابة كما أشرت قبل قليل ولم يظهر هذا الخيار إلا في مجموعات لاحقة ابتدأها ب "جيم"  1989 و"نون" 1993 و"أخبار المعنى" 1996 وما بعدها.

د. علي متعب جاسم

(حينما يذبل عود الياسمين)  مقالة نقدية أُلقيت  في الأمسية التي أقامها الاتحاد العام للأدباء والكتاب في محافظة ديالى بالتعاون مع قسم اللغة العربيّة في كليّة التربية للعلوم الإنسانيّة في جامعة ديالى بتأريخ  10/10/ 2013 بمناسبة صدور مجموعة الحرف والغراب لأديب كمال الدين

*

  يدهشنا الشاعر أديب كمال الدين على الدوام، بنشاطه المتواصل على استنطاق الحروف وفكّ مغاليقها وقراءة شفراتها واستدلاله بمعانيها ومراميها وغناها المعرفي في بناء اللغة والفكر والعلم، مبعثراً إياها على بياض الورقة كما اللآلئ المتناثرة، ليعيد صياغتها على هيئة قصائد بالقلائد وحلي من الكلمات تشعّ، مؤكداً امتيازه الخاص في كتابة شعرية متفردة اتخذت من الحروفية والهيام الصوفي والابتهال الروحي مرجعاً ومنطلقاً وغاية لكتابة قصيدة مغايرة لها نكهة الشعر الحقيقي الذي يلامس الوجدان بصدق وعفوية.

صلاح زنكنة

(المنحى السردي في "شجرة الحروف") صحيفة الصباح، بغداد، العراق، 24 تشرين الثاني- نوفمبر 2007

*

  مع اهتمام الصديق الشاعر أديب كمال الدين واشتغاله المبكر على مكنونات الحروف وما تخبئه في معانيها وأشكالها من مدلولات، وعنايته الفائقة بهذه العلاقة التي بدأت وعُرفت من خلال تجليات المتصوفة العرب والمسلمين، كان لابد من أن يحقق عبر صلاته المتينة بالحروف حضوراً يتميز به لا عن مجايليه من الشعراء العراقيين والعرب حسب، بل حتى على سواهم من الشعراء العالميين الشهيرين وغيرهم، مادام قد آثر الارتباط الروحي أصلا- بالحروف وجعل منها وسيلته للبوح بما في أعماق روحه المتدفقة بالشعر، ورسالته الإنسانية التي يؤكدها يوماً بعد يوم وفي مجموعة شعرية بعد مجموعة، منذ أطلق طائر مجموعته الأولى (تفاصيل) عام 1976.

د. عبد المطلب محمود

(الحرف يوقظ إشراقات الذاكرة) مواقع المثقف ودروب والنرد والنور، 12 نيسان أبريل 2011

*

  من هذه العلاقة الحوارية الرائية للحروف، باعتبارها فيضاً مثخناً بالمعاني وليست مشهداً بصرياً وحسب، تنطلقُ تجربة الشاعر الصوفيّ المبدع أديب كمال الدين في بحثها عن السفر الروحي لإشراقات الحرف ووظائفه الايحائية. وقد نجح في خلق نموذجٍ شعري له واقعه الداخلي الخاص الذي لا يشبه سواه في المحيط الشعري العربي الحديث، ولاسيّما في علاقات التناص التفاعلية والتداخلية مع سنن وآفاق الحرف واتخاذها شاهداً ومرآة تمَّحي على سطحها الفوارق بين الوجد الصوفي والإبداع الشعري.

أسامة الشحماني

(أديب كمال الدين شعرية الحلول في أيقونة الحرف) جريدة المدى، بغداد، العراق، العدد 1931 في 12 10 - 2012

*

  أُطلِقَ على الشاعر أديب كمال الدين تسمية "الحروفيّ". ولم تأتِ هذه التسمية من فراغ، فقد شغف الشاعر بالحرف والنقطة كثيراً، ولا نعرف هل امتلك الحرفُ والنقطةُ الشاعرَ أم العكس هو الصحيح؟

مها يوسف

(أنسنة الحرف والنقطة وانزياحهما في شعر أديب كمال الدين) جريدة بلادي اليوم (العراق) العدد 614 في 28 آب- أغسطس 2014

*  

  لا يُذكر اسم الشاعر أديب كمال الدين إلا وذُكرت معه الحروف التي أصبحت لقبه وبصمته الخاصة في المشهد الشعري العراقي والعربي على حد سواء، ولم يكن ذلك وليد الصدفة ولم يتكرر عشوائياً في منجزه الشعري بل كان مشروعا (حروفياً) جاداً وضعنا أمام تجربة فريدة من نوعها من حيث الوسيلة التعبيرية عن ثيمة النص الشعري الذي يؤول رؤاه من خلال (الحرف) الذي لم يكن وسيلة الوصول إلى الغاية بل كان الوسيلة والغاية معا.

رشا فاضل

 (مملكة أديب كمال الدين "الحروفية": هوية وبصمة) مواقع كتابات والنور والمثقف وعراق الغد، 17-10- 2009

*

  يجيد أديب كمال الدين صناعة أحلامه وأساطيره الخاصة، ولا يتعامل مع الأشياء بحيادية بل يخترقها ويخلخل وجودها القائم. وبهذا يكون الشاعر أقرب إلى الرسام التجريدي الذي يصوّر العالم ليس كما هو إنما كما يقترح أن يكون.

مالك مسلماوي

قراءة في (ما قبل الحرف.. ما بعد النقطة)- محاضرة أُلقيت بدار بابل للثقافة والفنون والإعلام، محافظة بابل، العراق 14 مايس 2011

*

  نلحظ أن الشاعر في كثير من نصوصه يعمد إلى ممارسة الترميز باستكناه سرّ الحرف العربي وسحريته ومدياته الدلالية. وهي إحدى الطرق الخلّاقة لكتابة نص مفعم بالمشاعر والأحاسيس مفجّراً عبرها ينابيع الخيال بدفق حيوي، قادحاً شرارة الوجدان للولوج إلى اللاعقلاني للدلالات، وصولاً إلى عكس التأثيرات النفسية للواقع الإنساني.

 د. خليل إبراهيم المشايخي

(تشاكل المعنى.. تباين المضمون) جريدة الزمان، لندن 1 تشرين ثاني- نوفمبر 2006

*

  كما بات معروفا، فأديب كمال الدين هو الشاعر أو الملك الحروفي الذي وَجَد في حروف اللغة العربية وفي النقطة كثافة وغزارة أسرارٍ ومكامنَ شعرية هائلة وفائضة، ينهل منها سعيدا بِسعة ووفرة المعاني، غيرَ مأسور بالنمطيّة والتكرار. فليس ثمة من استنزاف للحرف والنقطة ينتهي إلى موت الخصوصية، بل تنويع وتجديد رؤيوي وخلاق للحياة الجمالية. ويكاد يكون أديب الشاعر الوحيد، الآن، الذي أبدل فلسفة الشعراء بالانشغال بالذات والموضوع في إهابها الجدلي؛ بالانشغال بالحرف والنقطة في فائضها وفضفاضها الشعري والصوفي والجمالي والأسطوري والغرائبي والوجودي العميق. فكان التماهي حاضرا، في مثل هذه الخصوصية، أمام القارئ الذي لم يستطع التمييز بين شكل الذات والموضوع لفصلهما.

نصر جميل شعث

(النهل من أسرار الحروف العربية) صحيفة القدس العربي، لندن 3 أيلول سبتمبر 2007

*

   الشاعر الحروفيّ أديب کمال الدين  شاعرٌ مبدعٌ ومتميّز، ولا يزال عطاؤه الأدبي مستمراً . ففي کلّ فترة يطلّ علی الساحة الأدبية بمجموعة جديدة؛ و مع أي مجموعة من هذا الفيض الإبداعي نجد الشاعر متجدّدا فيها مع المحافظة علی سماته الأسلوبية المرکزية، مبدعاً في اكتشاف وخلق المجازات والتقنيات والصور الجديدة. إنه يتناولُ الكثيرَ من الموضوعات والأغراض الشعرية بجمالية ورقّة عاليتي التأثير ومن خلال خيال واسع خصب مبني على اطلاع واسع في الشعر والأدب ونظر ثاقب وبصيرة نافذة، ومن خلال لغة غزيرة القاموس جليلة الاستخدام ثاقبة التعبير جميلة جزلة فخمة الإيقاع رقيقة الإيحاء واللفظ.

د. كبرى روشنفكر ود. رسول بلاوي

(تقنيات إثراء الدلالة في شعر أديب کمال الدين): مجلة العلوم الإنسانية الدولية، إيران 2013 ، العدد 20 - (3) ص 96 

*

  القصيدة هنا تراهن على البساطة لا التعقيد فالذي يتسامى به الحرف شعرياً هو الطفولة واليسر والسهولة والعفوية، لا التقعر واجتلاب الغريب والناشز.

أ. د. محمد صابر عبيد

(انفتاح القصد وتأويل المعنى)

(الحروفيّ: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية) إعداد وتقديم: د. مقداد رحيم،  المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2007 ،  ص 283

*

   لا تندرج تجربة أديب كمال الدين في عداد الحداثة المزيَّفة أو القصيدة الصدى، غير المبتكرة، التي تستعير ثيابها من خزانة شعراء آخرين. إنها تجربة أصيلة فقط لأنها تضع يدها على جرح ينزف، وهمّ أسود معطوب استطاع مواكبة كل بكائيات وأحزان هذه المرحلة المأسوف عليها. واستعمل لتحقيق ذلك أهم نغمات اللوعة والندم والتي وظّفها الفن على نطاق واسع، وأقصد بذلك الزهد والتصوف من طرف، والقلق والضياع الوجودي من طرف آخر.

د. صالح الرزوق

(شعر أديب كمال الدين بين الوجوديّة والتصوّف) موقع ألف 24 6 2012

*

  يحتفي أديب كمال الدين بجوهر الشعر وماهيته الحقيقية التي تومض من خلال الموقف الحياتي، ومن خلال المشاهدة والتأمل، ومن خلال اللغة الأليفة الدانية التي تعبر عن هذا الموقف وتلك المشاهدة. فليس في أسلوب الشاعر معاظلة أو التواء، أو تحايل بياني أو بديعي في الصياغة، بقدر ما فيه من الانسيابية والصدق والإشراقة اللطيفة. وعليه فإن الشاعر يشتغل أكثر على المعنى الكلّي الذي يسكن في بنية النص ويتشكل عبر رحلة الكتابة. والشاعرية في نصوصه كامنة في الإيحاءات العامة التي تطّرد بتؤدة أثناء فعل القراءة وتترسخ لدى المتلقى وتجعله يلاحق تدفق النص واطراده إلى منتهاه. ففي النهايات دائماً هناك لون من الوصول الأخير الذي يشبع توق القارئ ويملأه بالغبطة والفهم.

د. نجمة إدريس

(عن النخلة والكتابة فوق الماء): جريدة الجريدة، الكويت العدد 1800 المؤرخ في 27 نوفمبر- تشرين الثاني 2012

*

  استطاع الشاعر أديب كمال الدين أن يؤسس عالمه الشعري المتفرد على لبنة حروفية عبر حالات الاستكناه لذاتية الحروف ليقف في مقدمة الجيل السبعيني في العراق. إنّ تجربته الطويلة مكنته من استلهام روح الحرف ليحلق به ضارباً عرض حائط اللغة وساخراً من وصايا النظامين الذين عانت شرايين الحرف على أيديهم من مرض التكلّس. الحرف لديه امرأة وطائر ورمز وقمر ورسالة حبّ وصلاة عند الغروب وأغنية على بحيرة ونهار مشرق. ومن تعدد هذه الدلالات استطاع الشاعر أن يشيد مملكة للحرف ويجلس متربعاً على عرشها.

عبد الرزاق الربيعي

صحيفة آخر خبر، عمّان،الأردن 14 تموز 1994

*

  يعمل الشاعر أديب كمال الدين على تفكيك اللغة إلى مستوياتها الأولية: أصوات ورموز كتابية. لا يعير كبير أهمية إلى المستوى الأول ويستغرقه الثاني في جو طقوسي مشع يعبق بشذى الأسطورة والبدايات الأولى. في مغامرته الحروفية هذه يرغب وبإلحاح في أن يوغل في أرض بكر لم تطاها أقدام غير أقدامه. 

د. عيسى الصباغ

(فنارات الحروف المتوقّدة): (الحروفيّ: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية) إعداد وتقديم: د. مقداد رحيم،  المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2007 ،  ص 323

*

  الكتابة عن أديب كمال الدين، الشاعر غزير الانتاج، عميق الرؤية، باذخ اللغة، هي كتابة عن تجربة خطّت لنفسها مساراً متميّزاً، دأب شاعرها لجعلها لا تشبه أيّة تجربة أخرى ضمن تجارب الجيل الذي ينتمي إليه، وهو جيل السبعينيات العراقي الذي تميّز بصخبه وجلبته وعطائه المشاكس وفتحه لآفاق مهمة في الذائقة الشعرية الجديدة. إن أديب كمال الدين بقي يراقب المشهد عن بُعد، رغم انهماكه فيه، وظل حذراً في إطلاق نموذجه الخاص، لكنه تمسّك بمنطقة أداء متميّزة خاصة، ابتعد فيها عن أقرانه، من أجل تحقيق تفرّده المنشود الذي حققه بشكل واضح بعد أن كرّس مشروعه الشعري الذاتي من خلال منطقة اشتغاله التي وضعت مرتكزاتها التعبيريّة والفنيّة وفق منظور فلسفي شعري متداخل أساسه الحرف والنقطة، وصيرورتهما وتحوّلات الشعر من خلال العزف على الوتر الحسّاس في أسرارهما، حدّ أن يؤسس الشاعر علاقات الأشياء وتداخلاتها من خلال الربط الشعري بين الحرف والنقطة وعلاقة الأشياء اليومية بهما. كما أنّه ، ووفق هذه المعادلة- التي تحمل من الصعوبة والتعقيد والسريّة ما يكفي- يلجأ إلى الجملة السهلة الواضحة المألوفة وإلى بناء النصّ بناءً هندسياً منسجماً، ذا أفق حكائي، يجعله قريباً من المتلقي مهما كان مستواه المعرفي، ومهما كانت ذائقته، وهو فخّ جماليّ آسر، يضعه الشاعر لقارئه كي يأخذ بيده إلى عوالمه العميقة.

منذر عبد الحر

(أداء متقن وتفرّد في التجربة) جريدة الدستور، بغداد، العراق، العدد 3022 المؤرخ في 3 آذار- مارس 2014

*

  أديب كمال الدين حرف منفرد في مسيرة شعراء الحداثة.

سمير عبد الرحيم أغا

(جمالية التكرار في مجموعة: أقول الحرف وأعني أصابعي)  مواقع المثقف وكتابات ودروب والنور -23 - 9 2011

*

  إنّي على يقين مِن أنّ الصوت الشعري المؤثر للشاعر أديب كمال الدين سيستمر ليأخذ صداه عند القرّاء حول العالم.

 جود أكولينا Jude Aquilina

شاعرة وناقدة أسترالية 

(قراءة في شعر أديب كمال الدين: ظلال الظلام)  جريدة الزمان، لندن 29 أبريل- نيسان 2009

 *  

قدّم الشاعر العراقي أديب كمال الدين خلال تجربته الشعرية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود الشيء الكثير في الكتابة الشعرية، واستطاع أن يؤسس له أسلوباً منفرداً في القصيدة الحديثة والتي تمثلت ب(القصيدة الحروفية) وأيضا ب: قصيدة النقطة

زهير الجبوري

  جريدة الزمان  (لندن)  20 نوفمبر- تشرين الثاني2006
 *  

عانق الشاعرُ أديب كمال الدين الأشياءَ بسردية حكائية وصفية شعرية فريدة، مقرباً المسافة بينه وبينها في تلاحم ممدد ، ولم تنفلت من وصفه الدقيق حتى اللحظات التي ينكبّ فيها لكتابة الشعر

مالكة عسال
 مواقع ميدوزا والمثقف وأقلام  26 أكتوبر تشرين أول 2006

 *  

أديب كمال الدين علامة مميزة في التجربة الكتابية لأجيال ما بعد السياب، حيث انها تجربة نأتْ عن كتابة النص المفتوح وطلاسمه  وتنحّتْ عن هلاميات إنشائية راحت تدافع عن فقرها بتنظير حول قصيدة النثر كقناعٍ تستّريّ ، لكن من دون أن يعني ذلك التخلص التام من كل ذلك بكل تأكيد. لكن من المؤكد أيضاً اننا مع أديب كمال الدين أمام أسلوبية خاصة تصل إلى حد الفرادة التعبيرية، رغم أن القصيدة لو أُخِذت كأجزاء  مثل استخدام الأسطورة الشخصية  والومضات السريعة والجمل القصيرة  وإدخال أسلوبية الحوار وتعدد الاصوات، لوجدناها عناصر سبق أن استخدمها ويستخدمها الكثير من الشعراء، بيد ان فرادة أديب كمال الدين هي في طريقة المزج من جهة وجعل هذه العناصر أصواتاً كاشفةً عن خبيئات الحرف والنقطة 

عبد اللطيف الحرز

  صحيفة العدالة العراقية  14 اكتوبر - تشرين أول 2006  

*  

لغة شاعرنا لغة بسيطة واضحة الدلالات لكنها تستبطن موروثاً عميقاً وتوظّف مخزوناً ثقافياً عريضاً واسع الآفاق.

 د . عدنان الظاهر

و "الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007 - ص 178

*  

تمثل النون الدالة الأكثر خصوبة في حروفية أديب كمال الدين لقدرتها على التشتت والتشظي والانفجار وتكوين مجرات جديدة. ومثلما تعددت دوال عشتار وعشتروت وأفروديت وفينوس في الثقافات القديمة بين الحبّ والخصب والحرب والجمال تنفتح دالة النون على متوالية من دوال.

وديع العبيدي 

 و"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007 - ص 315

 *  

 يملك الشاعر أديب كمال الدين هاجساً من طراز خاص للمغامرة ورغبة كامنة في كشف خطابه الشعري على نوع من الإباحة في التصريح والمفارقة الشاقة بين محموله اللغوي و لعبته الرمزية التي عمدفيها إلى تداول الحرف كمجس لحركة الرؤيا بحثا عن أصل اللذة وتمثلها في المجال الرمزي من خلال تعدد صور الخلق في البنية النصية للغة والجسد والدين والأسطورة .. فهو حريص على تشكيل علاقة بنائية في هذا المجال، يستحضر فيها الكثير من الثنائيات التي تجعل لعبته الشعرية مجذوبة إلى الاستغراق في عملية تقابل وترميز متوالية  ولعبة  توليد لا يجف فيها المعنى عن إنتاج صوره ودلالاته

علي حسن الفواز

 لاوو"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر ص 41 - بيروت 2007

 

 

يعتبر الشاعر أديب كمال الدين أحد أهم الشعراء السبعينيين في العراق.

فيصل عبد الحسن

"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر- ص 211 - بيروت 2007

 *  

الكتابة لدى الشاعر أديب كمال الدين لم تكن ممارسة لنوع من الترف الفكري أو الثقافي، بل هي عملية تنقيب عن معاني تبعث في كهف الكلمة واحيطت بما يكفي من عوامل الحماية من المشاعية لتفرض على القارئ ضريبة القراءة والقراءة الثانية. إنه الحوار مع الشعر ولكي تتملك مقومات التفاعل عليك أن تكسر التقليد السائد للقراءة. إنها القراءة ــ الجدل ــ فالقصيدة بعد أن حازت شكلها الذي تقوم بالنثر دون أن (تخاطر بمفهوم الشعر) كما تقول سوزان برنار، تسرب لذاتها أثراً يمكن لقارئ من اقتناصه في محاولة الوصول إلى اللب

 علاء فاضل

صحيفة    الزمان اللندنية 10-11 آب 2002

 *  

إنّ قراءة شعر أديب كمال الدين تشبه إلى حدّ كبير ما قاله في إحدى "محاولاته":

في سُلّم الحظ

كلما صعدتُ درجة هوتْ تحت ناظري

وبدا السلّم عميقاً حدّ اللعنة. (النقطة، ص109)

إنّها تشبه "سُلّم الحظ" تماماً، فنحن كلما ظننا بأننا نشرف عليها، ونحيط بتفصيلات كافية لتقديم معرفة بصددها، بدت لنا أكثر عمقاً، وأكثر سَعَةً، وأكثر تناقضاً أيضاً، ولاحت لنا خبرة تلك السنوات الطويلة التي تختفي خلف هذه "المحاولات"، سنوات الكتابة، والتأمل، وممارسة الحياة.

د .  حسن ناظم

صحيفة الزمان اللندنية 25 مارس - 2002

و"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007 - ص 172

 *  

يمكنني القول انه يمتلك مخيلة صورية فذة، فهو ينجحُ  في توظيفها  دائماً داخل بنيه النص،  إذ يشعرنا بذلك من خلال  نصه هذا الحامل للحب داخل أسفار وهمه العظيم. هذا الحب الذي يحمل الموت، والفراغ الموحش  كشمس أعيادنا القتيلة. إنّه يبصرُ بذهن ثاقب، ومخيلة  ثاقبة في آن واحد، ما لا يستطيع أن يبصره الآخر 

هشام العيسى

 صحيفة الزمان اللندنية 11 شباط 2002

*  

يؤسس الشاعر أديب كمال الدين  للبدهي واليومي حيث يقوم بعجن الحقيقة بيديه، وهو يستحضر الزمني الما قبل تاريخي، والمستقبلي الذي تبلغ فيه ذروة الحداثة. إنه يوظف (المابعد) زمني لتأسيس رؤاه القائمة  على (الماقبل) هذه، ليحقق من خلالها  نبوءته الخاصة

د. إسماعيل نوري الربيعي

"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007 - ص 219

 *  

إنّ من يتأمل في شعره يرسم  شخصيتين  للذات الواحدة،  الأولى ذات بناء قوامه الشكلانية في رصد الظواهر بلا استجابة  لإغراءاته التجريدية البحتة، والثانية  من الأحلام والعواطف المحكومة بوسائل المعرفة  والأخلاق والتغني بالحياة

أمير الحلاج

صحيفة العرب اللندنية  15- 1 2001

 *  

أما نص أديب كمال الدين  فإن أناه تخرج بهوية  الرفض واللا انتماء تطلع من بين الركام لتدين بإضمار ما خلفته  الحروب من أسى وحطام للجميع وللأنسان الشفاف الذي ركن مهمشاً ومقصياً لأنه معنى، لذا تتنازع هذه الهوية  الانتماء للجمعي ولنرجسية  الشعراء. وتبدأ بالتجريد "أنا النقطة"  اللازمة  لكل بدايات المقاطع وهو انتماء كذلك لمؤول النقطة ثم انتماء بنبرة  خائفة حتى ليشكّل تحديد هذه الهوية  فهو للشيعي "أنا بريق سيف الأصلع البطين" أم لأحد مصادر البطولة  في التاريخ الإسلامي الذي يمثله الإمام علي "ع". يبدأ النص بالتجريد ليتحوّل إلى المحسوس لأنّ قمة  الاحساس  بالخراب الذي تولده الحرب  لا يكون إلا بزوالها  فما هو غامض ومجهول سيتبدى عن صورته، كما البدايات لا نعرف كمال وجهتها وصحتها غالباً إلا مع النهاية  فالأمور بخواتيمها ومن سكوت النقطة  وصمتها الذي يحتاج التأويل إلى الناطق الذي يدين ما خلفته سطوة  الجبابرة  من شروخ في مرآة الشاعر فهو مفارق برفض وليس بغياب عندما بحث عن اسمه فكان لا مع أحد حتى ليبدو الواحد الفرداني المعزول أو المقصي  إضماراً وظهوراً: ( بحثتُ عن اسمي لم أجده مع الهراطقة/  ولا مَع الزنادقة  ولا العبادلة/ ولا مَع الرهبان  ولا الكرادلة/ ولا مَع المهزومين  ولا المنتصرين/ ولا مَع المتمرسين ولا المهاجرين/ ولا مَع الطبالين ولا اللصوص).ولعل  قمة  الرفض للكل هي التي جعلت  هؤلاء في سلّة  واحدة  تسير وراء اللا  مَع.وقد وجدت الحرب معادلها في النص وفي شفافية الشعر التي غادرها لتفرض الأولى سطوتها  وذلك واضح في الحشد الكبير  في الألفاظ والصور التي تقترن بالخراب والشراسة والرفض بعداوة  هذه الهوية  بأناها المتضخمة  لا تبحث عن التأله بقدر ما تفرض الرفض لكل  ما حولها،  إنها عين تحاول أن تمسح هذا الخراب من خلال الإشارة  اليه فتكون محمولة  على مغزى  الإدانة  فاذا كانت حروب أوروبا  ولّد ردّ فعلها  الوجودية  التي  افرزت هوية  الإنساني الفرداني  ليكون الإنسان كل شيء ازاء اللاشيء الكوني فإن حروبنا ولدت انساناً  مشوهاً بلا  هوية  محددة  وواضحة  لأنها مستمرة  ممعنة  في اللذة  بالخراب

د. صالح زامل حسين

الهوية المقصية في مفارقة مع الإنتماء، صحيفة الزمان اللندنية 24- 5 - 2001

 و"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007 - ص 196 و197

*  

 إنّ ما فعله الشاعر أديب كمال الدين على مستوى المنجز الشعري ليس سهلاً،  فهو أراد أن تكون لغته منظورة، أي ذات بعد فني لذلك حـاول الاعتماد على المختزلات (النقطة والحرف) ليؤلف بين ماهو داخلي وما هو خارجي ويمازج بين ما هو زماني وما هو مكاني في ما يخص حقيقة الوجود الإنساني الذي لا يقرّ له قرار

رياض عبد الواحد

صحيفة العراق 15 1 - 2000

 و"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007 - ص 251

*  

إنّ الحرف لدى الشاعر أديب كمال الدين ليس مؤسسة لإجراء كيفيات شعرية متنوعة وإنما هو قدره الذي سيلازمه إلى النهاية

فائز ناصر الكنعاني

صحيفة العراق 2 2 2000

 *  

وبهذه ( النقطة ) -أعني مجموعة النقطة - يتربع أديب كمال الدين على عرش شعري قائم بذاته.

 

د. حسين سرمك حسن

صحيفة العرب ـ لندن ـ 2/8/2000

 و"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007 - ص 237

*  

أديب كمال الدين شاعر له بصمة شعرية واستطاع أن يصنع نصّاً مفتوحاً واسع الآفاق بلغة أنيقة وجمل شعرية مكثفة.

علي جبار عطية

صحيفة عُمان ـ سلطنة عُمان ـ 12/10/2000

 *  

 إنّ قراءة النصوص الشعرية للشاعر أديب كمال الدين تبقى عملية غور ومقارنة يمكن أن تكشف أسرارها على مستويات متعددة لأن الشاعر قارئ ذكي يقتنص الصورة والفكرة المدهشة ويوظفهما بشكل فني ذي تكنيك عجيب. كما أن إحالاته كثيرة للموروث قد لا تُفصح عن أبعادها لكلّ قارئ؛ لذا يمكنني القول إن هناك ثلاثة أنواع من القراء لشعر أديب: الأول يشعر بلذة الاكتشاف ومتعة القراءة. أما الثاني فيقع في حيرة لقلة مساحة دائرته الثقافية وضعفها. والثالث قارئ ليس له سوى المديح والثناء وإطلاق كلمات الإعجاب لئلا يقال له إنه لا يرى ملابس الإمبراطور! فهل ينام أديب عن "شواردها ليسهر الخلق"؟!

هادي الزيادي

صحيفة العرب ـ لندن ـ 25/5/2000.

 *  

 إنّ تجربة أديب كمال الدين تشكل قفزة نوعية في ميدانها، لأنها تؤسس لمعطيات جديدة تخدم مسيرة الشاعر بالرغم من كونه لا يُعد مكتشف جنس أدبي جديد أو قصيدة لها قوانينها الجديدة المبتكرة كما فعل السياب ذلك. لكنه يعد مكتشف طريقه خاصة به في كتابة القصيدة

د . قيس كاظم الجنابي

مجلة الموقف الأدبي آب 1999

*

  ينتمي الشاعر العراقي أديب كمال الدين، المقيم منذ سنوات في أستراليا، إلى ما عُرف تجوّزاً في المشهد الشعري العراقي بجيل السبعينيات. وللشاعر منجز شعري كبير. لكن ما ميّز منجز الشاعر العراقي بين مجايليه والمشهد الشعري العربي عامة أنه توفّر على ثيمة موضوعية، اتخذها منطلقاً لتجربته، ومهاداً راح يؤثث شعره على هديها، حتى استغرق جلّ شعره؛ لتصبح هذه الموضوعة علامة على منجزه وعنواناً دالاً على الشاعر، وأقصد بها تجربة انشغاله بالحرف، وتسخير جلّ منجزه للتعبير عن معطياته، سواء بالاتكاء على التجربة الصوفية أو باستكمال مدياتها والاجتهاد في البحث عن آفاق جديدة معاصرة فيها.

د. صالح هويدي

(هجنة النص: قراءة في قصة الخلق الرمزية) جريدة العالم، بغداد، العراق 25 آب أغسطس 2014

*

 قصيدة الشاعر العراقي أديب كمال الدين تخبر المعنى وتسعى إلى إدراكه وكلما أمسكت به انحرف إلى الشعر في نص مفتوح ، قد يخدعنا بلولبيته الشكلية ولكنه يعلن دائماً انفتاحه يتمرد بالحروف فنحسبه يعيد تقصيبها ومدمكتها ، لكن سرعان ما يتشظى في  معنى يبحث عن ظله فيقع في الجب قبل وصول أسد القفار. لعلنا أمام علامات مورس.. أو شواهد فوكوية من تاريخ قيد التشريح. ورغم كل هذا لا يخسر النص شحنة معناه بسهولة، بل كثيراً ما يشي بمعنى لقلب يتعذب أو جسد ينحل أو عقل يهذي بمعارف قرأها في صفحات عتم العالم. وتظهر بين الحزن والآخر ، بين العرس ودمه، بين الموت الجميل والموت الآخر: بغداد المقوسة الجميلة ترقص أحياناً بالنايات أو البنادق .. أو إذا شئت بالمحال وكلها معان تسعى في ظلالها إلى اخبار يقين وتشد ركبتها الملحميتين بأكثر من رواية.

الياس لحود

مجلة كتابات معاصرة / العدد 29 / 1997

 *  

   فلسفة النقطة تطابق توجه النقطة زائداً سعة النقطة .

  فلسفة النقطة تكافئ  توجّه النقطة زائداً سعة النقطة .

  توجه النقطة لا يكافئ سعة النقطة .

  توجه النقطة يؤدي إلى ويتحول من سعة النقطة .

  ويبقى معنى النقطة ؟!

 واثق الدايني

 ( فلسفة المعنى بين النظم والتنظير في شعر أديب كمال الدين )  محاضرة أُلقيت في  اتحاد الأباء ببغداد 2/10/ 1996

 *  

 إنّ الشاعر لا يريد أن يشخص حرفاً بذاته بل يبحث عن حرف يوازي موته وهكذا يستمر البحث في أرض تتسع لأكثر من رحلة فالشاعر هو الذي لا يهدأ والحروف هي الطريدة

جمال جاسم أمين

صحيفة القادسية 1  تموز - 1996

مثلما  يحاول الحداد أن يضع الحديد الساخن فوق  السندانة ، ويبدأ الطرق عليه ليصنع  منه الأشكال  التي يبغيها ، يحاول الشاعر أديب كمال الدين أن يضـع الحرف فوق سندانة المعنى ويبدأ عملية الطرق بتناغم متصاعد حتى يحصل على شكل القصيدة  التي تشكل، بالتالي، عالمه الخاص

عدنان الصائغ

صحيفة آخر خبر الأردنية 21 3 - 1994

و"الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية"- إعداد وتقديم د. مقداد رحيم - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007 - ص 329

 *  

لقد أعطى الشاعر أديب كمال الدين لكلماته علائق جديدة، محاولاً ربط أفكاره وانفعلاته المتبانية ببعضها، فكان بارعاً في السيطرة على الحركة لزيادة الترقب في الإيقاع الداخلي الذي اختاره بمهارة عالية، وفنية دقيقة تنمّ عن دربة ودراية وتمكّن من أدواته الفنية، وبراعته في انتقاء مفرداته ليكون بارعاً في التعبير عن أدق المشاعر، وأعقدها، وكذلك الحالات الفكرية المعقدة. هذا ما جعل نصوصه الشعرية تنثّ إحساساً بالانعتاق من حدود الزمن، وحدود الفضاء مما يولّد لدى المتلقي ذلك الاحساس بالنمو المفاجئ فسمت صوره على الحدود القديمة للتعبير، لأنّه أضفى عليها قوّة إدراك خاص، وجمالية جديدة للتجربة فكانت الصورة لدى الشاعر أديب إعادة خلق مثالي باهر للتجربة لرؤية ما وراء الادراك إلى داخل الاشياء التي يريد تصويرها.

د. خليل إبراهيم المشايخي

(تشظّي الحرف في غروب النقطة) مواقع المثقف وكتابات وأدب وفن والحوار المتمدن 8 كانون أول 2008

*

الحرف عند الشاعر أديب كمال الدين روح مُعذَّبة تبحث وترقص وتبكي وتسأل هذا وذاك عن أشياء أصبحت بعيدة  المنال، كما أن الحرف عنده إغراء للآخرين للكتابة عنه حتّى آخر الزمان.

فيصل عبد الحسن

(إغراء الحرف في ديوانين) صحيفة العراق 25 شباط  1994

*

إنّ النصّ الشعري- ظاهراً- على قدر بعيد من الشفافية واليسر، في الوقت الذي هو عميق وملغَّز ومستفِز، وتلك سمة بارزة في شعر أديب كمال الدين.

مالك مسلماوي

(توهّجات حكاية المقهى) مجلة آفاق أدبية (العراق) العدد 2 لعام 2013

*

قصائد الشاعر العربي الكبير: أديب كمال الدين لا يجدر بك أن تقرأها مرّة واحدة، بل مرّتين أو ثلاثا حتّى تفصح لك عن مكنونها وقد تبخل عليك فلا تفصح إلّا عن القليل من أسرارها ولو أعدت قراءتها مرّات ومرّات.

محمد محمد السنباطي

(انكسرت المرآةُ فتدفّق البحر!)- جريدة الوطن الجزائري (الجزائر) 20 تموز 2015 

*

تتشاكل الحوارات عند كمال الدين لتشكّل بنية كليّة للنصّ، وتجتهد الذات الساردة في تشعير دراما الحوار عبر سلسلة من الإزاحات في التشكيل الصوري والدلالي. كما أن إلتماعات الصور الشعرية في نصوص الشاعر تشعّ بقوة الضربات التصويرية، وبثّها الشعري، هي في غاية الدقة والعمق والمخيال الشخصي.

شاكر مجيد سيفو

(الحلم الكارثي في نصوص الشاعر أديب كمال الدين) ملحق أوراق، جريدة المدى (العراق)، العدد 2550 في 29 تموز 2012

*

عند أديب كمال الدين سيقول الحرف عبارات القصائد، ويجتهد لتكوين بنائيات الشعر، غير أنه سيكون علينا نحن أن نعيد الحرف إلى دلالاته، أو بالأدق إلى منابعه الأولى، تلك التي منحته اسمها وصورتها وظلالها المفتونة، بما في الألم ذاته من عصيان يحرّض على الشعر، بل يؤسس له طريق الصعود.

راسم المدهون

(شعر الواقع الخفي) جريدة الحياة (لندن) 9 حزيران 2011

*

وجدنا إلى جانب شعراء معدودين ضالّتنا في هذا الشاعر الفذّ. ففي سطوره الشعرية تجد الكلمة الشفيفة، والحس الرهيف، والنغمة المحببة، والرمزية الموحية، والشاعرية المبدعة، فحيث تعتكف في محراب شعر أديب كمال الدين تجد نفسك معتكفاً مع نبي من أنبياء الشعر مرهف الاحساس، ألفَ حبَّ الناس ومقارعة الطغاة، وعانى من المآزق لكن دون أن يفقد نغمة التحدّي وبارقة الحياة والأمل والتفاؤل.

خالص مسور

(دراسة نقدية في ديوانه الموسوم ب "أربعون قصيدة عن الحرف") مواقع أدب وفن وعروس الاهوار والنور  9 تشرين الأول 2009 

*

إنّ شعر أديب كمال الدين المنفصل إلى طبقات في المعنى وظلّه، غنيّ بالصورة البارعة واللغة المختارة ذات الضربة النفّاذة غالباً، فالشاعر يدفع- وهو يختار مدى واسعاً لموضوعه الشعري- ضريبةً ثقيلةً صادرةً من القلب إلى الخسارة والأسى.

جود أكولينا Jude Aquilina

شاعرة وناقدة أسترالية  

(قراءة في شعر أديب كمال الدين: ظلال الظلام)  جريدة الزمان، (لندن) 29 نيسان 2009

*

يتحوّل الصوف في تشكيلات الشاعر أديب كمال الدين الصوفيّة الى حرير موصلي أصيل، حرير تاريخي حداثي يظل يشفُّ حتى يتلاشى المنظور ليتفتح المدلول ويفوح، فهو نصّ يمتلك القدرة على بلورة رؤى الشاعر لذاته وكينونته وللذات العلية والكون والوجود من حوله، مبدعاً في التصوير بالإشارة المستندة إلى الترميز والتجريد معاً، ولارتكاز التجربة الشعرية على موهبة ومعرفية عميقة، عرفانية جمالية وفلسفية فإنّ التشكيل سيظل ينهل من منابع ثرّة ذات مستويات متعددة مما يجعلها بحاجة لقراءة تأويلية ذات مستويات وآفاق مفتوحة هي الأخرى، فبدون المعرفة المعمقة وامتلاك أدوات الكشف الذوقي والجمالي لا يمكن للتلقي أن يمتلك مفاتيح النصّ ولا العثور على مزاياه الخاصة. إنّ صوفيّة أديب كمال الدين المبدعة شعرياً هي صوفيّة التحضر بأخلاق ملوكيّة حسب أبي حيان التوحيدي، وهي دعوة لرقي التهذيب والسمو بالإنسان نحو المقامات الراقية مادام موجوداً للاختبار.

أ. د. بشرى البستاني

(المبدع أديب كمال الدين والشعريّة المبهِرة) جريدة بلادي اليوم (العراق) 4 شباط 2014

*

إنّ الفضيلة الكبيرة التي تُسجّل لأديب كمال الدين أنّه يسير ولا يتعب، يفتح قدره على مصراعيه من أجل أن يمسك الحقيقة التي هي مملكته الواسعة التي يسافر إليها وهو يحمل زاد المعاناة والورع والوعد. إنّه الشوق الذي يضيق به الصدر ولا تسعه إلّا الحروف التي يغوص فيها وبها ليوسع  تجربته.

رياض عبد الواحد

(استبطان المعنى والنفاذ إلى الأشياء) مواقع كتابات والنور والمثقف 16 شباط 2011

شكّل الانزياح في أسلوب الاستعارة حيزاً مهماً في شعر أديب كمال الدين، فأظهر عنايته واهتمامه به، إذ نال الأسلوب الاستعاري أعلى مراتب الجمال والإبداع في شعره، فهو لون وفن خيالي مبالغ فيه؛ لأنه يسوق فكر المتلقي إلى آفاق الخيال فيُؤنْسِن الطبيعة، ويُنطق الجماد، ويُحرّك الساكن، ويبثّ الحياة فيما لا حياة له.

د. علي الزيدي ومها يوسف الصافي

( تشكيل الصورة وانزياحها في شعر أديب كمال الدين) مجلة كلية التربية للعلوم الإنسانية، جامعة ذي قار، (العراق) 2016

*

أديب كمال الدين كشاعر وكإنسان صاحب رؤية (تكاد تكون تجلّياً) في الله والخلق والكون وجميع ما نراه وما لا نراه من عوالم.

د. ضياء نجم الأسدي

(تشابيه لواقعة الخلق) مجلة الأديب العراقي، (العراق) العدد الخامس 2011

*

يحتفي أديب كمال الدين بجوهر الشعر وماهيته الحقيقية التي تومض من خلال الموقف الحياتي، ومن خلال المشاهدة والتأمل، ومن خلال اللغة الأليفة الدانية التي تعبر عن هذا الموقف وتلك المشاهدة. فليس في أسلوب الشاعر معاظلة أو التواء أو تحايل بياني أو بديعي في الصياغة، بقدر ما فيه من الانسيابية والصدق والإشراقة اللطيفة. وعليه فإن الشاعر يشتغل أكثر على المعنى الكلّي الذي يسكن في بنية النصّ ويتشكّل عبر رحلة الكتابة. والشاعريّة في نصوصه كامنة في الإيحاءات العامة التي تطّرد بتؤدة أثناء فعل القراءة وتترسّخ لدى المتلقّي وتجعله يلاحق تدفّق النصّ واطراده إلى منتهاه. ففي النهايات دائماً هناك لون من الوصول الأخير الذي يشبع توق القارئ ويملأه بالغبطة والفهم.

د . نجمة إدريس

(عن النخلة والكتابة فوق الماء) جريدة الجريدة (الكويت) العدد 1800 في 27 تشرين الثاني 2012

*

أغلب أدب أديب كمال الدين إنما هو أدب تجربة وليس أدب مناسبة، إذا جاز لي التعبير بهذه الصورة، وهي نتيجة مستحصلة من مسيرته الشعرية المستمرة. ونلاحظ عليه أنه كثيراً ما استفاد من تجاور الأجناس الأدبية وجعل قصائده مخاضاً لهذا الاختلاط والعبور من مناطق الشعر إلى مناطق السرد متوخياً الاحتفاظ بالسياق وباعتبار الأدب مسألة جمالية تنطوي على الارتكاز في اختيار الألفاظ وإحكام الصياغة كي يكون- أي الأدب- تعبيراً عن تجربة صادقة قادرة على التواصل مع الآخرين.

وجدان عبد العزيز

(الحرفُ يكتبُ أصابع الشاعر!)- مواقع النور والمثقف وصوت الحرية وعروس الأهوار وبابنيوز - 4  تموز يوليو 2011

*

عرف أديب كمال الدين أنّ الحرف مفتاح باب الوجود، ومفتاح القلب، مفتاح الجسد والعقل والروح، الحرف مفتاح، والحرف عالم مغلق يحرِّض العاشق الرائي على فتحه. الحروف مفاتيح بعضها لبعض، وعوالم تتداخل بعضها في بعض. لكل حرف جسد، ولكل حرف روح. وفيهما ما فيهما من أغوار ومسالك وثراء وغموض جسد الإنسان وروحه. ولكأنّ الحرف صنو الإنسان ومرآته. ولكأنّ الإنسان يتكشف كما البحر في قطرة، وكما الكون في إنسان، في صورة حرف وروحه. وإذن كم من الأسرار والألغاز والأحجيات تختبئ في الحرف الواحد. ذلك أننا نتشكل وعياً ووجوداً بالحرف، بضوء الحرف وسحره.

سعد محمد رحيم

مقدمة كتاب (إشكاليّة الغياب في حروفيّة أديب كمال الدين) تأليف: صباح الأنباري، منشورات ضفاف، بيروت، لبنان 2014 ص 9- 10

*

 أغلب أدب أديب كمال الدين إنما هو أدب تجربة وليس أدب مناسبة، إذا جاز لي التعبير بهذه الصورة، وهي نتيجة مستحصلة من مسيرته الشعرية المستمرة. ونلاحظ عليه أنه كثيراً ما استفاد من تجاور الأجناس الأدبية وجعل قصائده مخاضاً لهذا الاختلاط والعبور من مناطق الشعر إلى مناطق السرد متوخياً الاحتفاظ بالسياق وباعتبار الأدب مسألة جمالية تنطوي على الارتكاز في اختيار الألفاظ وإحكام الصياغة كي يكون- أي الأدب- تعبيراً عن تجربة صادقة قادرة على التواصل مع الآخرين.

وجدان عبد العزيز

(الحرفُ يكتبُ أصابع الشاعر!)- مواقع النور والمثقف وصوت الحرية وعروس الأهوار وبابنيوز - 4  تموز يوليو 2011

*

تُعدّ تجربة الشاعر العراقيّ المغترب "أديب كمال الدين" واحدة من التجارب الشعرية الفريدة عمقاً وملامح؛ فقد اختطَّ صاحبها لنفسه منهجاً مختلفاً في التعامل مع الحرف العربي مبنى ومعنى  حتّى أنه لُقّب بـ"الحروفيّ" لما لتجربته مع لغة الضاد من ارتباط مغاير عمد إلى استبطان الخفي من حروفها ومعانيها ودلالاتها القريبة والبعيدة.  من جهة أخرى فإنّ التجربة الإنسانيّة للشاعر الحروفيّ لم تكن بأقل نضجاً وحضوراً من تجربته الشعريّة وكلاهما لا ينفكان عن بعضهما بالطبع.

لذا فقد نهلت الثقافتان: العربية باعتبارها الثقافة الأم، والأسترالية باعتبارها الثقافة الحاضنة، بعمق، من معين هذه التجربة العميقة لشاعر جمع بين وجدان الإنسانية الرحب، وانصهار الثقافات العالمية الصعب، ومن ثمَّ فلا غرابة أن يحتلّ صاحب التجربة اهتماماً كبيراً من دارسي الأدب والشعر في كلتا الثقافتين.

محسن حسن

(أديب كمال الدين: القمع عنوان الشرق وعلاجه الترميز)، جريدة المدى (العراق) العدد 3615 المؤرخ في 4 نيسان- أبريل  2016

*

أديب كمال الدين شاعرٌ يربضُ في إيقاع كلمةٍ من فتافيتِ جسدهِ النابض بسحرها وكهربائها.. كلمةٍ بلونِ شوقهِ، وبعمق عشقهِ الصوفيّ، وباتّساع علاقاته الصباحية التي يعطّره حرفٌ بموسيقا وظلال..حرفٌ مثيرٌ، فسفورهُ خلاصة صلاة واجبة خاشعة بدمع ليْلكيّ، يتوّجُ قصيدته بكيمياءِ جملةٍ رشيقةٍ، لا تنسَبُ إلاّ لهُ، وتقرأُ بالعينِ والقلبِ معاً، حوّلهُ الحرف المكهرب بذبذبات روحه الكاهنة إلى مُتجلٍ.. وصلاتهُ لنْ تكونَ قضاءً في محراب الكلمات، وعلى قِبلةِ الحرف، حولتهُ إلى مخلوق قرآني.. صوفي، ابتهالاته تبثُّ عبر أثير الحروف المتيم بها وهي من كيمياء حبر روحه العاشقة!
شاعرٌ يكتبُ ليُؤرّخَ لجرحهِ النازف أبداً. ولجراحٍ أكثر ألماً وصراخاً، ينكأها الزمنُ والوطنُ والغربة مجتمعين.. وإذا ما ضُبطَ متلبساً بمغامرةٍ شعريةٍ، فهي حياتية، ليسَت نُزهةً ولا ترفاً..وهوَ يكتبُ ولا يتسلّى أبداً! يأخذكَ لكونٍ شعريّ مُموسقٍ.. مُنغّم، ينساب عبرَ حروفية تؤسّسُ للغةٍ بعدَ الكلمات..قصائد تُقرأُ همساً، وتُنبيء بميلاد لغةٍ صوفية كونية فاعلة لا محالة لترتيب تفاصيل عالمٍ جديد يفكّر شعراً.. ويعشقُ شعراً. في كلّ قصيدة جسارةٌ مُذهلةٌ، تمتعكَ في عطرها، بلْ تربكُ ضربات القلب، تُحيّركَ.. أهي جسارة ذاكرة شجرة تُثمرُ.. وحمامة تتناسلُ أم أنها أفعال لغة تتفجّر صوراً..دلالاتٍ.. معاني سامية.. لوحاتٍ تشكيلية، فتتماهى القصيدة واللوحة، لتجدَ الشاعر أديب كمال الدين الذي منَّ الله عليه بالحكمة والحرف الساحر، شاعراً ورساماً في الآن.. مدمنُ كتابةٍ بحبرِ الجسد، وهو بالكتابة الحياة كلّ شيء، ومن دونها لاشيء!

عذاب الركابي

(أنا مخلوق صوفيّ حروفيّ! جريدة الزمان اللندنية 19 تشرين الثاني 2011

*

أديب كمال الدين شاعر عراقي، له نبرته ونكهته الخاصة في الكتابة الشعرية، يعتبر من جيل السبعينات من القرن السالف في العراق. لكنه لم يتأطر ضمن جوقة أو حساسية، بل أقام مساحاته الشعرية أو قل إمبراطوريته الحلمية في الحرف والنقطة، وظل يكتب بهما أليافه السارية في كل ماء موصل.

عبد الغني فوزي

(عالجتُ كوارث الدنيا وظلامها الكثيف بالحرف)، جريدة العرب (لندن)  7 كانون ثاني يناير  2010

*

 "الشاعر الحروفي"، هكذا أُطلِقَ على أديب كمال الدين الذي حمل المنفى جرحاً ناتئاً لم يبرأ منه حتى وهو في أحضان بيته العراقي الحميم. إنه العطش الأسطوري للبحث عن مركز الكون والذي طالما تفانى الشاعر واجتهد للعثور عليه  حتى وجد في النقطة شفيعاً ودريئة للانطلاق في جهات الأرض لعله يزيح الأقنعة السميكة عن ذلك السرّ الكبير ويتسلل الى فضاء ذلك المركز.

علي الاسكندري

(أنا النقطة باعتبارها مركز العالم وأنا الحرف حامل السرّ الإلهي!)، جريدة الاتحاد الكردستانية (العراق) 6 تشرين أول 2009

*

أديب كمال الدين شاعر أبدعَ من النقطة مجاميع شعرية أثارت الإعجاب والجدل، وكتبَ قصائد حروفية أرّخ فيها للوجع والحرب والحبّ بطريقة صوفيّة جديدة، تحدّث عن بابل وبغداد وعن النقطة والحرف والقصيدة والرواية مثلما تحدّث عن الغربة والحرية في ضوء مشوار حافل تُوّجَ بمجاميع شعرية خالدة.

 انشراح سعدي

(أنا ابن بغداد وبابل! أعطتني المدينتان سرّ الإحساس بالتأريخ)، مجلة اليمامة (السعودية) العدد 2069 في 8 آب 2009 

*

لم يمّر بتاريخ الشعرية العربية عامة، والعراقية خاصة، مشغل شعري كالذي يعمل به الشاعر العراقي أديب كمال الدين الذي تمكن من الانتصار للشعر من جانب وإلى لغتنا العربية من الجانب الآخر على مدى ثلاثة عقود خلت. ولا يزال يواصل، وهو في أوج تألقه الشعري، كتابة قصيدته التي أصبحت علامة فارقة في الخارطة الشعرية العربية، لمِا فيها من نضوج فكري وتكثيف شعري يحيلان القارئ، في أحايين كثيرة، إلى أن يتلقى كدمات شعرية لكنها غاية في الروعة والجمال لتجعله يندمج بدهشة مع قصيدة هذا الشاعر حتى النهاية من دون أن يشرد ذهنه، كما يحدث في نصوص بعض الشعراء الذين استسهلوا الكتابة من أجل الشهرة وعلى حساب الشعر. لقد تمكن الشاعر أديب كمال الدين من استجواب أحرف لغتنا العربية من الألف إلى الياء والغور في أعماق الماضي والحاضر والمستقبل. وكلّ حرف جعله يبوح بما يخزنه من تشكيلات شعرية عبر القصائد التي اتسمت بمهارة الصنعة، والخبرة، إضافة إلى ذلك تمكّنه من اللغة العربية والغور في أعماقها واستنطاقها شعرياًً، وهذا ما لم تستطع فعله الشعرية العربية منذ عقود مضت . فقصيدته محملة بأوجاع الماضي والحاضر، ومكثفة وهي تعالج الكثير من هموم الحياة والإنسان الأمر الذي جعل النقاد يعاملونه باحترام كبير لِما يبذله من جهد إبداعي أضاف الكثير إلى تاريخ الشعر العراقي والعربي.

هادي الحسيني

(الشعر هو ابن التناقضات والأضداد)، جريدة الزمان (لندن) 1 تموز 2009

*

 يمتاز شعر أديب بالبساطة، والتكثيف، والتكامل باستهداف  المعنى والجمال، وتعدد الألوان كالموسيقى الصوفية  في حضرة الشعر. هذا الشاعر يبثّ شعره بهالةٍ من الوجد البهي في سهل كلماته الممتنعة  في معانيها. ورغم أن  ألوان الغربة التي ذاقها، كغربة الوطن والروح والثقافة والفكر والدين، إلا أن غربة الإنسان عنده ظلت تتبعه كظله. إن ما تركه الشتات عليه لم يكن  له حضور إلا ما يُثري بوحه الشعري الذي يمسرح أحداثه بفاعلية الشاعر المقتدرفهو متجدد كالبحر، مليء بالحياة،  متدفق بالأحاسيس  الرقيقة، صاخب، ثائر في وجوده وذاته ودوام بحثه عمّا يدور في فلك الإنسان وخارجه من صراعات الحياة وقفلة الموت وما بعده .

 رائدة جرجيس

(في الجحيم وما بعده!) موقع النور 19 نيسان 2009

*

أديب کمال الدين، الذي تجد في شعره موسوعةً معرفيةً مترامية الأبعاد، تشعر أنك أمام حالة أخرى هي غير تلك الحالات المألوفـة التي تصطف هنا و هناك تحت خيمة الشعر. إنه حالة نادرة في بحثه المستمر وغير المألوف عن ماهية الإنسان وصراعه مع دنيا الوجود ومع ذاته قبل کل ذلك، هذا الهادئ في ظاهره والممتلئ صخباً و ضجيجا في أغواره.

نزار جاف

(الشعر هو اکتشاف الحياة في ومضة نادرة!)، جريدة كوردستان ريبورت (العراق) 11 أيلول 2006

*

أديب كمال الدين شاعر يتقلب على الجمرات التي تسكن ما بين الحرف ونقطته. شاعر يوغل في عمق قلب الحرف ودفئه الأبدي.

تيسير النجار

(يأخذني الشعر إلى البعيد والمتناقض) ، جريدة العرب اليوم  (الأردن) 11 شباط  2001

*

استطاع الشاعر العراقي أديب كمال الدين أن يطرح نفسه مبتكراً لقصيدة غير تقليدية وأن يؤسس عالمه الشعري المتفرد بوساطة القصيدة الحروفية.

علي كريم حسن

مجلة الصدى (الإمارات)، العدد 117  30 تموز- يونيو 2001


 

 

الصفحة الرئيسية

All rights reserved

جميع الحقوق محفوظة

Home